اجعلنا صفحتك الرئيسية أتصل بنا | أعلن معنا

دييجو إيسترادا - كوستاريكا

10/11/2009 6:06 am
Bookmark and Share

بعد كبوة البداية المدوية أمام البرازيل، أجمع بعض متتبعي كأس العالم تحت 20 سنة مصر 2009 على ضعف منتخب كوستاريكا حتى أن أحدا لم يرشحه لتخطي دور المجموعات. ورغم أداء المنتخب الجيد في المباراة، وحتى في المباريات التالية، استهان البعض بقدراته على مواصلة المشوار في مونديال الشباب.

ستة أيام فقط بعد هزيمة السامبا، تغير فيها حال فريق المدرب رونالد جونزاليز رأسا على عقب، ودخل أشباله تاريخ البطولة من بابه الواسع، حيث أصبح منتخب التيكوس أول فريق يبلغ دور ثمن النهائي بعد الهزيمة في المباراة الأولى بخمسة أهداف.

وتمكن أصدقاء دييجو إيسترادا، من بلوغ دور الثمانية وتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتغلب على منتخب البلد المضيف وجمهوره العريض الذي قدر ب 70 ألف متفرج.

يقول إيسترادا "كانت لدي دائما الثقة في الفريق. لقد كانت الهزيمة أمام البرازيل، بخمسة أهداف مقابل لا شيء، قاسية بالفعل، وقد استوجب هذا الأمر الاشتغال على الجانب النفسي. لذلك اتفق اللاعبون على طي صفحة الهزيمة والتركيز على المباريات المتبقية وقد تأتى التأهل لفريقنا بفضلهما. لقد استبسل اللاعبون في الدفاع على ألوان الفريق واستطاعوا تشريف كرة القدم الكوستاريكية أمام منتخب مصر".

وأكد دييجو أن غياب الضغط النفسي على اللاعبين كان سر النجاح في مباراة ثمن النهائي "كان من الواجب على المنتخب المصري الفوز في هذه المباراة، أما نحن فلم يكن لدينا ما نخسره. لذلك بدأنا النزال دون ضغط واستطعنا تحدي خصمنا وجمهوره في جو حماسي منقطع النظير. لقد أجرينا هذه الموقعة دون ضغط، وتمكنا من استغلال الفرص التي أتيحت لنا وبلوغ دور الثمانية".

وأقر صاحب القميص رقم 10 أن الفوز على مصر أعطى دفعة معنوية كبيرة للفريق "منتخب الإمارات العربية المتحدة يعتمد طريقة لعب مشابهة لتلك التي يعتمدها المنتخب المصري. إذ يمتلك لاعبين يتميزون بالسرعة والانضباط، كما يحبون الاستحواذ على الكرة ويفرطون بعض الأحيان في المراوغات. وقد ارتكب المنتخب الفنزويلي خطأ كبيرا عندما ترك لهم المبادرة طويلا".

"يتعين علينا الحفاظ على نظافة الشباك والاستحواذ على الكرة والتحلي باليقظة".

ويمتاز اللاعب بذكائه الكبير وسرعته الفائقة وحيويته وروحه الجماعية العالية. "صحيح أني أسجل الأهداف، لكني أفضل مساعدة زملائي على التهديف كذلك. مهمتي هي تسليم الكرة المناسبة للزميل المتحرر، وفي الوقت المناسب".

"عندما أنجح في هذه المهمة نحقق الفوز، وذلك هو هدفي الأسمى".

ربما يفضل دييجو مساعدة زملائه لكثرة الهدافين داخل منتخب كوستاريكا، إذ تناوب 6 لاعبين مختلفين على تسجيل أهداف المنتخب الستة "هذا أبرز دليل على كثرة فرص التسجيل التي نتمكن من خلقها في كل مباراة، وعلى امتلاكنا للاعبين سريعين قادرين على قلب موازين المباريات في أي لحظة".

ويحلم اللاعب، الذي ولد في 26 مايو 1989، بالتألق والاحتراف في الخارج "أتمنى اللعب في أحد الدوريات الأوروبية الكبيرة. أحب الدوري الاسباني كثيرا، وأتمنى الالتحاق بصفوف اشبيلية أو بلنسية".

ويحلم اللاعب بمواصلة المغامرة مع كوستاريكا على أرض مصر "هذا ما كنا نتمناه قبل المجيء إلى مصر، ورغم مسيرتنا الموفقة والكبيرة، يتعين علينا عدم الاكتفاء بما تحقق. أظن أننا نستحق الوصول إلى المباراة النهائية وسنبذل قصارى جهدنا في سبيل ذلك".