لمعلوماتك
| - السباحة الإيقاعية من الرياضات المجهدة التي تحتاج إلى القوة والمرونة والتحمل والتفنن بالإضافة إلى القدرة العالية على التحكم بالتنفس. - تتحمل السباحات في هذه الرياضة المميزة عدم دخول الماء إلى الأنف عن طريق واحد من أهم المستلزمات لممارسة هذه الرياضة و هو محبس الأنف الذي يبقي على المتسابقات تحت الماء لفترات أطول. - كذلك يستخدم الجيلاتين للإبقاء على تصفف الشعر ويلعب المكياج دوره في إظهار ملامح المتسابقة. - الأكثر أهمية من كل ذلك هو مكبر الصوت تحت الماء الذي يساعد المتسابقات على سماع الموسيقى بوضوح للقيام بالحركات بالدقة المطلوبة بالتزامن مع الإيقاع الموسيقي. - تعتبر كندا هي البلد الأول الذي بدأت فيه هذه الرياضة في العشرينيات من القرن العشرين وقد عُرفت أصلاً على أنها رقص الباليه في الماء وانتشرت أكثر في الولايات المتحدة الأمريكية في الثلاثينيات من نفس القرن حيث قدمت عروض في هذه الرياضة أثناء انعقاد معرض شيكاغو العالمي في 1934. - ازدادت شهرة السابحة الوقيعية أو الباليه المائي في الأربعينيات و الخمسينيات عند انتاج تمثيليات موسيقية قامت ببطولتها ايسثر وليامز - بدأت السباحة الإيقاعية أولمبياً عام 1948 ولكنها كانت تقدم كعرض لإمتاع الجمهور حتى عام 1968، وبقيت تحت نقاش المختصين الدوليين حتى أُعلنت مسابقة رسمية تتضمن الميداليات الملونة في أولمبياد لوس أنجلوس 1984 بواقع فعاليتين زوجي وجماعي يتم التسابق في كل منهما على الميداليات الثلاثة. - تتألف كل من الفعاليتين في السباحة الأيقاعية من شكلين هما الروتيني التكتيكي والروتيني الحر ويقامان وفق زمن محدد وموسيقى معينة. - تقوم المشاركات في الشكل الروتيني التكتيكي بمجموعة من الحركات كالدوران والأندفاع للأمام والأعلى ، وكذلك النزول السريع. - أما في الروتيني الحر فلا توجد محددات يتم فرضها على الرقصات أو الموسيقى بل يقوم الحكام بأعطاء النقاط للمتسابقات حسب كفاءة القيام بالحركات الصعبة والأنسياب والأبداع بالرقصات والعرض الأكثر ثقة تتألف لجنة التحكيم من عشرة حكام ينقسمون الى مجموعتين تقوم الأولى بتقييم المهارة التكتيكية وتقوم الثانية بالحكم على المهارة الحركية ودرجة الأبداع فيها. - وفي كلتا الحالتين يعطي كل حكم الدرجة التقيمييه التي تكون من أصل عشر نقاط. - تعتبر السباحة الإيقاعية من أحدث أنواع السباحة التي دخلت الألعاب الأولمبية وتسمى بأسماء متعددة هي البالية المائية والسباحة الفنية والسباحة التشكيلية وهي رقص مع حركات جمباز في الماء على أنغام الموسيقى، وتمارسها السيدات، وكان ظهورها الأول في بريطانيا عام 1892 ثم هولندا وألمانيا، وظهرت بشكل بارز وملفت للأنظار في الولايات المتحدة الأميركية عام 1945. - حوض السباعة الإيقاعية مستطيل الشكل يبلغ طوله عشرين متراً، وعرضه اثني عشر متراً وعمقه ثلاثة أمتار على أقل تقدير، ويجب أن تكون المياه في الحوض صافية وشفافة لإظهار قاع الحوض. - تتألف هيئة التحكيم من حكم عام ومجموعة قضاة يتراوح عددهم بين خمسة وسبعة أعضاء، وميقاتيين (الذي يحددون الوقت ويراقبونه) ومسجل ومهندس صوت لتشغيل الموسيقى. - تعطى هيئة التحكيم العلامة من صفر إلى عشر علامات، ويضع كل قاضٍ علامته على حدة ثم تؤخذ العلامات من القضاء ويوضع متوسط المجموع لكل لاعب. - مدة العرض يجب أن لا تقل عن أربع دقائق ولا تزيد على خمس دقائق، منها عشرون ثانية على الأكثر فوق الماء. - تتألف مسابقات السباحة الإيقاعية عموما من خمس مجموعات هي: * البالية: وهي سباحة على الظهر مع ثنى الركبة ومد القدم خارج الماء بشكل زاوية قائمة. * الدولفين: وهي سباحة دائرية على الظهر مع تقوس وتلاصق القدمين ومد المشطين بدون ثني الركبتين. * الدولفين العكسية: وهي نفس سباحة الدولفين السابقة ولكن بشكل معكوس ويكون التجديف باليدين معاً باتجاه الرأس لتحقيق الإنسياب الخلفي. * السالتو: وهي سباحة مع الدوران الأمامي والخلفي. * المنوعات: وهي عبارة عن جميع الحركات المبتكرة. |

