![]() | |||||||||||
| | ||||||||||
![]() | |||||||||||
| مدحت "بونجاك" ظهير أيسر الأهلى العملاق يعتبر مدحت رمضان واحد من أفضل لاعبى مصر الذين شغلوا مركز الظهير الأيسر الفرسان الحمر فى جيل السبعينيات الذهبى وأحد عمالقة دفاعاته الخلفية المنيعة – وقد تميز "مدحت بونجاك" كما اسماه الناقد الرياضى الكبير نجيب المستكاوى بالفدائية ورجولة الاداء وحسن التغطية الفردية والجماعية، كما تميز بقوة ومتانة التكوين الجسمانى الذى اسهم فى اداء دوره الدفاعى على اكمل وجه، وانقضاضه السريع فى استخلاص الكرات من بين اقدام ورءوس المهاجمين المنافسين، خاصة وان مدحت بونجاك يعد من مدافعى الاهلى الاكفاء ايضا فى اعمال الهواء. • مدحت رمضان ظهير الاهلى الايسر العملاق من مواليد طنطا فى أول أكتوبر عام 1958 وقد انضم لصفوف نادى طنطا حيث بزغ نجمه، فوضعته العيون الاهلوية تحت منظارها الفنى، ونجحت فى ضمه لصفوف الفريق فى عام 1975 بعد تنافس ادارى ساخن مع الزمالك، واستطاع عبده البقال كشاف الاهلى الشهير حسم هذا التنافس الساخن لصالح الاهلى، وقام بانهاء اجراءات ضمه لصفوف الاهلى رسميا بعد حصوله على الاستغناء عنه من نادى طنطا والذى يمثل رغبة اللاعب وتحقيق امنيته فى الانضمام للقلعة الحمراء الشامخة. • بعد انضمام مدحت رمضان للاهلى قام الخبير المجرى مستر هيديكوتى المدير الفنى للأهلى فى هذا الوقت، بتغيير مشواره الفنى وتحويله من مهاجم وهداف الى مدافع صلد وكفء، بعد أن اقنعه تماما بهذا ا لتحول الفنى، وكان مستمر هيديكوتى صائبا فى هذا القرار بعد ان اكد مدحت جدارته فى صفوف الدفاع خاصة انه اجاد اللعب فى جميع مراكز خطوط الدفاع الخلفية فلعب باقتدار فى مركزى الظهير الايمن امام فريق الاتحاد السكندرى وفاز الاهلى 2/صفر ليثبت وجوده وجدارته، ونظرا لكفاءته الفنية العالية فقد تم اختياره فى دورة البحر المتوسط باسبليت وشغل ببراعة مركز قلب الدفاع فى صفوف الفرق الوطنى. • لا ينسى عشاق الاهلى لمدحت رمضان تألقه بصورة لافتة للنظر فى لقاء نهائى بطولة افريقيا للاندية ابطال الدورى عام 1982 والذى حقق فيه الاهلى الفوز باول بطولة افريقية للأندية، حيث قضى مدحت على كل خطورة لجناح ايسر كوتوكو الخطير "كوفى" أحسن لاعبى غانا.. وانهى تواجده تماما فى هذا اللقاء النهائى الحاسم وعن هذا اللقاء القوى والحاسم يقول مدحت رمضان: اعتبر لقاء الاهلى وكوتوكو فى نهائى كأس افريقيا للأندية ابطال الدورى والذى اقيم بمدينة كوماس فى 12 ديسمبر عام 1982 هو اقوى واصعب لقاء شاركت فيه، ولا اغالى اذا قلت انه من أقوى اللقاءات التى شارك فيها النادى لأهلى فى البطولات على امتداد تاريخه العتيد، فقد شاركت فى هذا اللقاء فى ظروف غاية فى الصعوبة وقوة المنافسة وبين جماهير افريقية غاية فى التحمس لفريقها ومناخ ارهابى تماما وقد جاء هذا اللقاء بعد فوزنا على كوتوكو 3/صفر فى القاهرة فى مباراة الذهاب لنهائى البطولة ورغم ان الهزيمة كانت ثقيلة جدا على فريق كوتوكو الا انه اثبت من خلال هذا اللقاء انه فريق خطير وقوة لا يستهان فيم فيم لعبه خاصة وان معظم لاعبيه هم نجوم الكرة الغانية لذلك كان استعداده للقاء استعدادا خاصا. | |||||||||||



