يشارك عداءان في سباق الماراثون الأحد المقبل بأولمبياد بكين وهما ينتعلان حذائين مزودين بقطعتين من الزنبرك.
فضل الأنجولي جواو نتيامبا والإكوادوري فرانكلين تينوريو إنتعال ذلك الحذاء المثير للجدل والذى تنتجه شركة سبايرا ستينجر والتي وضعت في نعله قطعتان من الزنبرك صنعتا من الصلب غير قابل للصدأ.
كان مسؤولو منافسات الميدان والمضمار في الولايات المتحدة قرروا حظر هذا الحذاء المميز باللون الأصفر قائلين إنه يمنح الرياضيين ميزات إضافية غير عادلة على باقي المنافسين بينما لم يصدر الاتحاد الدولي لألعاب القوى حتى الآن أي قرار في هذا الشأن وهو ما فتح الطريق أمام ظهور الحذاء في ألعاب بكين للمرة الأولى الثلاثاء الماضي عندما إنتعله البلجيكي أكسيل زيبرويك في مسابقة الثلاثي وكان هذا المتسابق البلجيكي يحتل المركز 57 عالميا قبل إنطلاق المسابقة لكنه أنهاها في المركز 13.
إنتقد مصنعو الحذاء الغموض الذي يكتنف موقف المسؤولين عن مسابقات ألعاب القوى حيث قال إندي كرافسور الرئيس التنفيذي لشركة سبايرا للأحذية الرياضية (لا يمنح الحذاء الرياضيين أفضلية أكثر مما يعطيه زي "سبيدو" للسباحين فلماذا لايطالب أي شخص بحظر السباح مايكل فيلبس" الذى حطم وعدد من السباحين الاخرين العديد من الأرقام القياسية في بكين وهم يرتدون زي "سبيدو" إن إرتداء الحذاء الصحيح من الأمور الضرورية للغاية في سباقات الماراثون).
يشار الى أن حذاء العدائيين يتعين أن يجتمع فيه العديد من المواصفات منها أن يكون قويا بما يكفي كي يسمح للمتسابق بقطع مسافة السباق الطويلة البالغة 195ر43 كيلومتر وأن يكون في الوقت ذاته مرنا لحماية القدم وخفيفا كي يبعد الاجهاد عن عضلات الساق.
|